موقع حكومي مسجل لدى هيئة الحكومة الرقمية
Banner Image

تفاصيل الخبر

ملتقى «عزوة» يقيم ورشتي عمل في تجربة المستفيد والاستثمار الاجتماعي لتمكين المبادرات المجتمعية

أمانة منطقة الرياض

2026-10-27

ملتقى «عزوة» يقيم ورشتي عمل في تجربة المستفيد والاستثمار الاجتماعي لتمكين المبادرات المجتمعية

الرياض، 27 أكتوبر 2026م
ضمن ملتقى وجائزة «عزوة» للمشاركة المجتمعية في دورته الثانية، الذي نظمته أمانة منطقة الرياض تحت شعار «شركاء في تنمية المدن» في فندق هيلتون الرياض، أقيمت ورشتا عمل شهدتا حضور [العدد] من ممثلي المنظمات والجهات العاملة في المبادرات المجتمعية والأفراد، تجسيدًا لفلسفة الملتقى في تحويل المشاركة المجتمعية من مفهوم إلى ممارسة فاعلة داخل القطاع البلدي، وبناءً لقدرات الأفراد والمنظمات على تصميم مبادرات مجتمعية مستدامة.
وتناولت الورشة الأولى، التي قدّمها أ. سلمان الخطّاف، المستشار التنفيذي المتخصص في استراتيجيات التنمية الوطنية وتكامل السياسات وقياس الأثر الاجتماعي والاقتصادي، تحت عنوان «صناعة تجربة المستفيد في المبادرات المجتمعية»، أربعة محاور بدأت بمفهوم تجربة المستفيد وأثرها في نجاح المبادرات، ومرت برسم رحلته عبر خمس مراحل من اكتشاف المبادرة إلى ما بعد انتهائها، ثم اكتشاف نقاط التعثر والاحتياجات والتوقعات، وانتهت بتطوير فرص تحسين التجربة. وتضمنت الورشة نشاطًا تطبيقيًا تقمّص فيه المشاركون دور فريق تصميم تجربة المستفيد في جمعية تنظم مبادرة تدريبية لتطوير مهارات الشباب، فرسموا رحلة المشارك منذ لحظة سماعه عن المبادرة حتى ما بعد انتهاء مشاركته، وانتهت الورشة إلى أن كل نقطة تفاعل فرصة لبناء الثقة، وكل نقطة تعثر فرصة للتحسين.
فيما تناولت الورشة الثانية، التي قدّمها م. أيمن فلاتة، خبير الاستراتيجية والتمويل والاستثمار الاجتماعي ورئيس قطاع الاستراتيجية والتميز المؤسسي في شركة سليمان الراجحي المجتمعية القابضة، تحت عنوان «كيف نحول المبادرة المجتمعية إلى فرصة استثمار اجتماعي»، خمسة محاور تنقل المبادرة من فكرة إلى كيان مستدام، بدأت بمفهوم الاستثمار الاجتماعي وقيمته المضافة، ثم تحديد القيمة المجتمعية والفرصة الاستثمارية، ثم أدوات التمويل من المنح والقرض الحسن والتمويل الميسر إلى الاستثمار الاجتماعي، وانتهت بقياس الأثر. وتضمنت الورشة نشاطًا تطبيقيًا لبناء نموذج أولي لفرصة استثمار اجتماعي قابلة للعرض على الشركاء والمستثمرين وفق نموذج عمل لتقديم الفرصة، وأكدت أن المنظمات التي تملك مصادر دخل ذاتية أقدر على الاستمرار والتوسع وتحقيق أثر أعمق.
وبالتزامن مع الورشتين، شهدت ساحة المشاركة المجتمعية «من التحدي إلى الشراكة» حضور [العدد] من السكان والجهات المهتمة، الذين التقوا بقطاعات الأمانة في أركان مخصصة وطاولات نقاش، وتناقشوا معها في التحديات والفرص والحلول المطروحة. وأتاح الملتقى للمشاركين تقييم كل ورشة قبل بدايتها وبعد ختامها عبر رمز مخصص، وتنزيل شهادة الحضور من حساباتهم على منصة الملتقى.
ويأتي تنظيم ملتقى وجائزة «عزوة» امتدادًا لجهود أمانة منطقة الرياض في ترسيخ المشاركة المجتمعية نهجًا في العمل البلدي، ورفع قدرات الأفراد والمنظمات على تصميم المبادرات المجتمعية وتمويلها وقياس أثرها، وبناء شراكات فاعلة تدعم استدامتها، انسجامًا مع رؤية الأمانة في أن تكون أمانة رائدة لرياض مزدهرة ومستدامة ترتقي بجودة الحياة، وتحقيقًا لمستهدفات رؤية السعودية 2030 في بناء مجتمع حيوي.