موقع حكومي مسجل لدى هيئة الحكومة الرقمية
Banner Image

تفاصيل الخبر

أمانة منطقة الرياض تشارك تجرية العاصمة في منتدى الأمم المتحدة السادس لأمناء المدن في جنيف

أمانة منطقة الرياض

2026-10-15

أمانة منطقة الرياض تشارك تجرية العاصمة في منتدى الأمم المتحدة السادس لأمناء المدن في جنيف

شاركت أمانة منطقة الرياض، للعام الثاني على التوالي، في أعمال الاجتماع السادس لمنتدى الأمم المتحدة لأمناء المدن في الفترة من ١٢-١٣ أكتوبر في مدينة جنيف السويسرية بمقر المنظمة العالمية للملكية الفكرية (الويبو). ويُعقد المنتدى هذا العام تحت شعار "مدن تعمل من أجل مستقبل مستدام"، بتنظيم من لجنة الأمم المتحدة الاقتصادية لأوروبا (UNECE) بالتعاون مع اللجان الإقليمية وبدعم من مركز المدن العالمي.

وترأس وفد الأمانة المستشار ووكيل التنمية الحضرية المهندس حسين بن سعود السديري، بمشاركة نخبة من المختصين،
ويُمثل المنتدى منصة أممية رفيعة المستوى تتيح لقادة المدن فرصة المشاركة المباشرة في صياغة التوصيات المرفوعة للدول الأعضاء، وتبادل الخبرات المبتكرة لتحقيق أهداف التنمية المستدامة محلياً. وتُركز نسخة هذا العام بشكل خاص على الهدف الحادي عشر (مدن ومجتمعات محلية مستدامة)، عبر مناقشة محاور حيوية تشمل التنقل المستدام، والسلامة المرورية، والمدن الخضراء، والتخطيط الشامل، والإسكان الميسر، وحماية التراث والابتكار الحضري.
منظومة استدامة متكاملة.

وفي كلمة الرياض التي ألقاها خلال جلسة «التنقل المستدام والسلامة على الطرق»، استعرض المهندس السديري ملامح التحول المتسارع والتنمية الشاملة التي تشهدها العاصمة؛ " أتينا إليكم اليوم من مطار الملك خالد الدولي في الرياض الذي يستقبل نحو 40 مليون مسافر سنوياً ويمثل بوابة مدينة تتجاوز مساحتها ٥،٠٠٠ كم مربع،. وعلى مقربة منه، انطلقت الأعمال الإنشائية لمعرض إكسبو 2030، استعداداً لاستقبال العالم، وحديقة الملك عبدالعزيز واستاد الملك سلمان، أحد الملاعب المقرر أن تحتضن مباريات كأس العالم 2034، ومشروع المربع الجديد. هذا المشهد ليس سوى جزء من التحول الحضري الذي تشهده الرياض، إحدى أسرع المدن نمواً، والتي تحتضن مشاريع تنموية كبرى تمتد إلى مختلف جوانب الحياة.
فمن تطوير المجتمعات السكنية وشبكات النقل العام، إلى مركز الملك عبدالله المالي الذي يعزز مكانة الرياض الاقتصادية، ومشاريع إحياء التراث والهوية الثقافية، من الدرعية إلى مركز الملك عبدالعزيز التاريخي ومكتبة الملك فهد الوطنية، ومن حديقة الملك سلمان، والمسار الرياضي، وحدائق الملك عبدالله والرياض الخضراء، التي تعزز الاستدامة البيئية والصحة وجودة الحياة، إلى تطوير البنية التحتية والمرافق العامة وخلق فرص اقتصادية جديدة".
وأضاف: "أن هذه الجهود مجتمعة تعكس رؤية متكاملة تضع الإنسان في قلب التنمية، وتجسد التزام الرياض بتحقيق أهداف التنمية المستدامة، من توفير السكن والخدمات، وتعزيز الصحة والرفاه، إلى دعم النمو الاقتصادي، وحماية التراث والبيئة، وبناء مجتمعات حضرية أكثر شمولاً واستدامة" واستعرضت الأمانة خلال مشاركتها جهود العاصمة في صياغة منظومة تشريعات عمرانية تعزز من الهوية العمرانية والموضوعات البيئية وتحد من الآثار الناتجة عن استخدام المواد أو التصاميم غير المتناغمة مع طبيعة المدينة، حيث تتمحور حول رؤية إنسانية متكاملة تضع "الإنسان" في قلب التنمية وعجلة التطوير، بدءاً من توفير السكن الملائم والخدمات والرعاية الصحية والرفاهية، وصولاً إلى حماية التراث والبيئة وبناء مجتمعات حيوية شاملة وأكثر مرونة.

وشهدت المشاركة الاطلاع على تجارب دولية متنوعة في مواجهة التحديات الحضرية، إلى جانب عقد لقاءات رفيعة المستوى مع رؤساء منظمات دولية لتبادل الخبرات فنياً وتخصصياً في موضوعات التنمية المستدامة، بما يُسهم في تحقيق مستهدفات رؤية المملكة 2030.
يذكر أن هذه المشاركة تأتي امتداداً لحضور الأمانة الفاعل في النسخة الخامسة للمنتدى عام 2025، والذي اعلنت فيه ضمن مبادرة «ازرع تعهّدك» (Plant Your Pledge)، التي تشجع المدن على تقديم التزامات بيئية ملموسة، بزراعة 50 ألف شجرة في عام 2026م، تأكيداً لالتزامها بمواصلة جهود التشجير وتحسين جودة الحياة، ومكافحة التغير المناخي، وتعزيز المساحات الخضراء المستدامة، تماشياً مع الأهداف البيئية لرؤية 2030.
وستُسهم الخبرات المكتسبة من هذه المشاركة في تعزيز جهود أمانة منطقة الرياض لمواصلة مسيرة التنمية الحضرية المستدامة، وتوسيع إسهامات المدينة في تحقيق أهداف التنمية المستدامة العالمية.